أسكت , أصرخُ , لا موعد للصراخ و لا موعد للسكوت و أنت الصراخ الوحيدُ و أنتِ السكوت الوحيدّ
Posts les plus consultés de ce blog
الفرَح رأيتُ اكتئابي عجوزاً له بسمة طيّبة أليفاً كمن يسكنون الشوارعَ من دون مأوى ينامُ على باب داري يصبّحني بابتسامته حين أخرُجُ أو أدخلُ البيت ضيفي هو الشيخ ولكنني وأنا صاحبُ البيت في يده كالأسير ملاكٌ مَكير يسيرُ بعكّازتين وإنْ كان يبدو الجناحان في ظهره كنتُ أسأله ما الذي يمنع المرء مثلك يا سيدي أن يطير؟ فتأتي إجابته نظرةً مُتعَبة مقيمٌ على مدخل البيتِ ضيفي الكبير أقول له ما اسمُكَ اليومَ يا صاحبي؟ فيوبّخني قائلاً: لا أريدُكَ أن تتفهّمني فقط اقسمْ رغيفكَ بيني وبينك كنْ صاحباً طيّب القلب واجلسْ إلى جانبي فأرقّ له رَغم علمي بأنّ هلاكيَ أن أصحبهْ وضيفي قعيدٌ كبيتٍ من الشعر منكسر الوزن والنحو ليس له أيّ معنىً ويغضبُ حين أحاولُ أن أعربهْ أقولُ عسى أن يقومَ ويرحلَ عني فأزعجه بعلاجي العدائيّ عمداً وأسئلتي الجارحاتِ وأمعنُ جداً فيفهم قصدي ويشبه جَدّي ويزدادُ مني اقتراباً وودّاً إذا ما رآني أحاولُ أن أغضبهْ ويشبهني الشيخ حين أحدّقُ في وجهه وكأني أحدّقُ في نهر دمع ومرآة نبع وأفرَدُ عن كلّ جمع وأحْجَبُ عن كلّ سمع أرى حسبُ وجهي يشيخُ رويداً رويداً إلى أن أضيّعَ أيّ من الجالسيْن الكسير وفي ...
Commentaires
Enregistrer un commentaire